قائد الحرس الثوري: لن نبدأ الحرب لكننا مستعدون لها بكل قوة

قال القائد العام للحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين سلامي، إن إيران لا تسعى لبدء أي حرب، لكنها على أتم الاستعداد لأي مواجهة عسكرية، مشيراً إلى أن بلاده “تعلمت كيف تغلب خصومها ولن تتراجع خطوة أمام الأعداء”.
وصف سلامي في خطاب أمام قوات الحرس الثوري، العام الماضي بأنه “عامٌ مليء بالتحديات والصراعات الكبرى”، مضيفا أن “جبهة الكفر بأكملها اصطفت ضد جبهة الإسلام، واستخدمت كل طاقاتها المتاحة لمواجهتنا”.
وأشار اللواء سلامي إلى حادثة مقتل عدد من قادة الحرس الثوري، بينهم اللواء محمد رضا زاهدي والعميد محمد هادي حاج رحيمي، إثر القصف الذي طال القنصلية الإيرانية في دمشق من قبل إسرائيل في أبريل/ نيسان 2024، مؤكداً أن إيران كانت على وشك اتخاذ قرار بخوض مواجهة مباشرة مع “عدو يمتد نفوذه عالمياً”، في ما وصفه بـ”أكبر مواجهة من نوعها في تاريخ الإسلام”.
وأكد سلامي أن بلاده لا تشعر بالقلق من احتمالات الحرب، وقال: “لن نكون البادئين، لكننا مستعدون لأي حرب… العطش للجهاد من أجل الدفاع عن الكرامة والهوية والسيادة هو واقع راسخ لدى قواتنا المسلحة وشعبنا”.
وتابع: “جاهزون لكافة السيناريوهات، سواء كانت حربًا نفسية أو عمليات عسكرية فعلية… ولن نتراجع خطوة واحدة أمام العدو”.
كما شدد على أن القوات الإيرانية “تمتلك القدرة للوصول إلى العدو”، قائلاً: “لقد راكمنا قوة عظيمة، وإذا أراد العدو أن يرى هذه القوة تنكشف أمامه، فنحن على أتم الجاهزية”.
تصريحات اللواء سلامي تأتي في ظل تصاعد حدة التوتر بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، خاصة فيما يتعلق بالملف النووي، كما تتزامن مع حالة من الاستنفار الإقليمي وتكثيف الحضور الأمريكي في مياه الخليج، ما يعزز المخاوف من اندلاع صراع أوسع في المنطقة.